البخاري
147
صحيح البخاري
سعيد عن قتادة عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يجتمع المؤمنون يوم القيامة فيقولون لو استشفعنا إلى ربنا فيأتون آدم فيقولون أنت أبو الناس خلقك الله بيده واسجد لك ملائكته وعلمك أسماء كل شئ فاشفع لنا عند ربك حتى يريحنا من مكاننا هذا فيقول لست هناكم ويذكر ذنبه فيستحى ائتوا نوحا فإنه أول رسول بعثه الله إلى أهل الأرض فيأتونه فيقول لست هناكم ويذكر سؤاله ربه ما ليس له به علم فيستحيى فيقول ائتوا خليل الرحمن فيأتونه فيقول لست هناكم ائتوا موسى عبدا كلمه الله وأعطاه التوراة فيأتونه فيقول لست هناكم ويذكر قتل النفس بغير نفس فيستحيى من ربه فيقول ائتوا عيسى عبد الله ورسوله وكلمة الله وروحه فيقول لست هناكم ائتوا محمدا صلى الله عليه وسلم عبدا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فيأتوني فانطلق حتى استأذن على ربى فيؤذن فإذا رأيت ربى وقعت ساجدا فيدعني ما شاء ثم يقال ارفع رأسك وسل تعطه وقل يسمع واشفع تشفع فأرفع رأسي فأحمده بتحميد يعلمنيه ثم اشفع فيحد لي حدا فأدخلهم الجنة ثم أعود إليه فإذا رأيت ربى مثله ثم اشفع فيحد لي حدا فأدخلهم الجنة ثم أعود الثالثة ثم أعود الرابعة فأقول ما بقي في النار الا من حبسه القرآن ووجب عليه الخلود * قال أبو عبد الله الا من حبسه القرآن يعنى قول الله تعالى خالدين فيها باب قال مجاهد إلى شياطينهم أصحابهم من المنافقين والمشركين محيط بالكافرين الله جامعهم صبغة دين على الخاشعين على المؤمنين حقا قال مجاهد بقوة يعمل بما فيه وقال أبو العالية مرض شك وما خلفها عبرة لمن بقي لاشية لا بياض وقال غيره يسومونكم يولونكم الولاية مفتوحة مصدر الولاء وهي الربوبية وإذا كسرت الواو فهي الامارة وقال بعضهم الحبوب التي تؤكل كلها فوم وقال قتادة فباؤا فانقلبوا وقال غيره يستفتحون يستنصرون شروا باعوا راعنا من الرعونة إذا